في قلب منطقة الساحل الأفريقي، حيث تلتقي الرمال بالدماء والسياسة بالفوضى، تحول الوجود الروسي من شريك عسكري خفي إلى لاعب رئيسي يرسم ملامح الصراع. منذ انسحاب القوات الفرنسية والغربية، ووصول أنظمة عسكرية إلى السلطة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، أصبحت موسكو الحليف الأبرز لهذه الحكومات الانتقالية عبر «تحالف دول الساحل» (AES). لكن الانتقال من مجموعة
في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم نحو التحولات الجيوسياسية الكبرى وصراع النفوذ الدولي في منطقة الساحل الأفريقي، تتآكل الأرض تحت أقدام سكان المنطقة بفعل تهديد وجودي آخر لا يقل فتكاً: التغير المناخي. لم يعد الحديث عن الأزمة في مالي، بوركينا فاسو، النيجر، وتشاد مجرد تحليل لحركات التمرد أو الانقلابات العسكرية، بل أصبح قراءة في
في صباح 25 أبريل 2026، استيقظت منطقة الساحل على وقع هجمات معقدة ومتزامنة ضربت العمق العسكري لمالي، وبعد أيام قليلة، هجوم غير مسبوق استهدف مطار نيامي في النيجر. هذه ليست مجرد أخبار أمنية عابرة، بل هي الضربة القاضية لشريان تجاري حيوي يربط المغرب بعمقه الإفريقي. 1. الشاحنات المغربية في فخ الصحراء منذ بداية 2026، تصاعد
الأمن الغذائي في منطقة الساحل الإفريقية أصبح اليوم واحداً من أخطر التحديات التي تهدد استقرار المنطقة ومستقبل سكانها. تمتد الأزمة من موريتانيا غرباً إلى تشاد شرقاً، مروراً بمالي والنيجر وبوركينا فاسو، حيث تتقاطع التغيرات المناخية مع الاضطرابات السياسية وتصاعد الجماعات المسلحة لتصنع واقعاً هشّاً يهدد حياة ملايين البشر. أولاً: جذور الأزمة الغذائية في الساحل تعاني
دبي – عمر الأنصاري منذ يوليو 2023، حذّرت من أن تمدد الجماعات المتطرفة جنوب الساحل لا يستهدف توسيع رقعة القتال البري فقط، بل الوصول إلى خليج غينيا والخروج من حصار الجغرافيا الحبيسة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو. وكتبت حينها أن بلوغ البحر قد يفتح أمام هذه الجماعات مجالاً لتهريب السلاح، وربما الانتقال لاحقاً إلى القرصنة

العربية



