في قلب منطقة الساحل الأفريقي، حيث تلتقي الرمال بالدماء والسياسة بالفوضى، تحول الوجود الروسي من شريك عسكري خفي إلى لاعب رئيسي يرسم ملامح الصراع. منذ انسحاب القوات الفرنسية والغربية، ووصول أنظمة عسكرية إلى السلطة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، أصبحت موسكو الحليف الأبرز لهذه الحكومات الانتقالية عبر «تحالف دول الساحل» (AES). لكن الانتقال من مجموعة

العربية