أغ انتالا: غويتا يحارب أزواد بدعم روسي تركي.. ولا حوار قبل تنحيه

اتهم القيادي في جبهة تحرير أزواد الغباس أغ انتالا، الخميس، نظام أسيمي غويتا بالاعتماد على دعم روسي وتركي في حربه ضد قوات أزواد، مؤكداً استبعاد أي حوار قبل حدوث تغيير سياسي في باماكو. وقال أغ انتالا، خلال مقابلة مع “إذاعة أزواد الدولية”، إن السلطات المالية لم تكن قادرة على مواجهة قوات أزواد من دون مساندة

تاجر ذهب ألماني.. اختُطف في النيجر وظهر لدى الجيش الجزائري

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، السبت 8 أغسطس 2026، أن أمن الجيش تسلّم المواطن الألماني سينان أولوماسكان (ULUMASKAN SINAN)، بعد اختطافه في النيجر على يد مجموعة مسلحة. ووفق المعلومات المتاحة: – وصل الرجل إلى نيامي في 27 يوليو على متن رحلة للخطوط الجزائرية. – يُعتقد أنه تاجر معادن نفيسة من أصل تركي، وكان متوجهاً لإبرام صفقة

موريتانيا تستعيد 35 من مواطنيها بعد الإفراج عنهم في مالي

وصل 35 مواطنا موريتانيا، الأربعاء 12 اغسطس الجاري إلى مدينة النعمة شرقي البلاد على متن طائرة خاصة، بعد إفراج السلطات المالية عنهم، وفقا لموقع “صحراء ميديا”. وكانت السلطات المالية قد أوقفت المجموعة قرب مدينة كاتي، أثناء عودتها برا من ساحل العاج إلى موريتانيا. وأفرج عن الموقوفين على دفعتين، بواقع 18 شخصاً الجمعة و17 آخرين الاثنين،

المقدم العمراني يكسر وهم “حرب الأعراق” في مالي

ظهور المقدم العمراني، وهو من عرب مالي، في قيادة المواجهة ضد مسلحي “نصرة الإسلام والمسلمين” يسلط الضوء على حقيقة غالباً ما تُغفل: الجيش المالي ليس كتلة جنوبية خالصة تقاتل الشمال، بل يضم مئات العرب والطوارق؛ بعضهم خدم فيه منذ البداية، وبعضهم دُمج بموجب اتفاقيات السلام، وآخرون التحقوا مواطنين أو متطوعين، بينهم عناصر من “غاتيا” وفصائل

الساحل الإفريقي في مهب التنافس الدولي

تخوض منطقة الساحل الإفريقي تحولاً جيوسياسياً فارقاً يُعيد ترتيب القوى والتوازنات في إفريقيا. لم تعد المنطقة مجرد نطاق جغرافي يعاني من الهشاشة الاقتصادية والتحديات الأمنية، بل تحولت إلى ساحة مواجهة مفتوحة يت تقاطع فيها مصالح القوى العظمى والإقليمية. 1. انحسار النفوذ الغربي والتراجع الفرنسي شهدت السنوات الأخيرة تقهقراً لافتاً للوجود الغربي، وفي مقدمته النفوذ الفرنسي

تاجر ذهب ألماني.. اختُطف في النيجر وظهر لدى الجيش الجزائري

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، السبت 8 أغسطس 2026، أن أمن الجيش تسلّم المواطن الألماني سينان أولوماسكان (ULUMASKAN SINAN)، بعد اختطافه في النيجر على يد مجموعة مسلحة. ووفق المعلومات المتاحة: – وصل الرجل إلى نيامي في 27 يوليو على متن رحلة للخطوط الجزائرية. – يُعتقد أنه تاجر معادن نفيسة من أصل تركي، وكان متوجهاً لإبرام صفقة

من فاغنر إلى فيلق أفريقيا: الدور الروسي في الساحل بين الدعم العسكري والكلفة الإنسانية

في قلب منطقة الساحل الأفريقي، حيث تلتقي الرمال بالدماء والسياسة بالفوضى، تحول الوجود الروسي من شريك عسكري خفي إلى لاعب رئيسي يرسم ملامح الصراع. منذ انسحاب القوات الفرنسية والغربية، ووصول أنظمة عسكرية إلى السلطة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، أصبحت موسكو الحليف الأبرز لهذه الحكومات الانتقالية عبر «تحالف دول الساحل» (AES). لكن الانتقال من مجموعة

الدور الروسي في الساحل بين الدعم العسكري والكلفة الإنسانية

في قلب منطقة الساحل الأفريقي، حيث تلتقي الرمال بالدماء والسياسة بالفوضى، تحول الوجود الروسي من شريك عسكري خفي إلى لاعب رئيسي يرسم ملامح الصراع. منذ انسحاب القوات الفرنسية والغربية، ووصول أنظمة عسكرية إلى السلطة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، أصبحت موسكو الحليف الأبرز لهذه الحكومات الانتقالية عبر «تحالف دول الساحل» (AES). لكن الانتقال من مجموعة

الاستنزاف المزدوج: تغير المناخ والإرهاب

في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم نحو التحولات الجيوسياسية الكبرى وصراع النفوذ الدولي في منطقة الساحل الأفريقي، تتآكل الأرض تحت أقدام سكان المنطقة بفعل تهديد وجودي آخر لا يقل فتكاً: التغير المناخي. لم يعد الحديث عن الأزمة في مالي، بوركينا فاسو، النيجر، وتشاد مجرد تحليل لحركات التمرد أو الانقلابات العسكرية، بل أصبح قراءة في

طريق المغرب إلى عمقه الإفريقي والتحديات

في صباح 25 أبريل 2026، استيقظت منطقة الساحل على وقع هجمات معقدة ومتزامنة ضربت العمق العسكري لمالي، وبعد أيام قليلة، هجوم غير مسبوق استهدف مطار نيامي في النيجر. هذه ليست مجرد أخبار أمنية عابرة، بل هي الضربة القاضية لشريان تجاري حيوي يربط المغرب بعمقه الإفريقي. 1. الشاحنات المغربية في فخ الصحراء منذ بداية 2026، تصاعد